محمد ابراهيم محمد سالم

713

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

[ الآية 27 من سورة الروم ] قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الشرح والتحليل وهو : أسكن ( ر ) اضيا ( ب ) اردا ( ح ) لا . الأعلى : أحكام التقليل والإمالة وهي أولا الكسائي . ولاحظ أنه لا إمالة لأبى عمرو فيها لأنها ليست على وزن فعلى . ولاحظ أن أحكام الوقف على يبدأ لهشام وحمزة سبق بأول الربع فارجع إليه . القراءة قالون بإسكان الهاء في الموضعين . الكسائي بإمالة الأعلى . ورش بضم الهاء في الموضعين والنقل في موضعيه والفتح والتقليل في الأعلى . ابن عامر بترك النقل . واندرج عاصم . حمزة بالسكت والإمالة في الأعلى والوقف على الأرض بالنقل والسكت . خلاد بترك السكت في الأعلى مع الإمالة والوقف على الأرض بالنقل فقط . ابن كثير بصلة هاء الضمير في عليه وترك النقل . وهو ، فيه ، شركاء وقفا ، ظلموا : لا يخفى . من ما ، في ما : مفصولة على المشهور وذكر الخلاف فيها في إتحاف فضلاء البشر وذكر في غيث النفع أنها مفصولة على المشهور . فطرت اللّه : رسم بالتاء المفتوحة إجماعا وفخم ورش راءه لتوسط حرف الاستعلاء بين الراء والكسر . وذكر في غيث النفع : فإن وقف عليه فابن كثير وأبو عمرو والكسائي يقفون بالهاء . والكسائي على أصله في الإمالة إلا أن هذا اختلف فيه فاختار جماعة كالشذائى وابن شيطا وسبط الخياط والحافظ أبو العلاء الفتح واعتدوا بالفاصل وإن كان ساكنا لأنه حرف استعلاء وإطباق . وذهب الجمهور إلى الإمالة طردا للقاعدة ولم يفرقوا بين قوى